من المؤكد أن كل أم تتمنى لابنتها أولقريبتها الصغيرة أن تصبح انسانة ناجحة في المستقبل تفتخربها لذلك فهي تهتم لمعرفة الاخطاء التي قد تقع فيها أثناء تنشئتها لتتجنبها لذلك سنبين بعض الاخطاء التي تقع فيها الامهات أثناء تربيتهن وتوجيههن لبناتهن الصغيرات .

أهمية ما يقوله ويفعله الوالدان:

أظهرت دراسة حديثة أنه من السهل اقناع الاطفال وجعلهم يعتقدون أنهم يصلحون لشيء معين  ولا يصلحون لغيره.اذ يسهل عليهم تبني الاعتقادات التي يسمعونها من والديهم والتي تؤثر على انجازاتهم في واقع حياتهم .كمثال على ذلك إخبار الصبي انه خلق ليكون جيداً في بعض المواد الدراسية لانه صبي،فيتكل على هذه الفكرة ولا يبذل جهده في الدراسة،أو إخبار البنت:أن البنات لسن جيدات في مواد دراسية معينة مما يجعلها تعتقد فعلاً أنها لن تحسنها.فحين نأتي على التعامل مع جنس الطفل وما هو الصحيح وما هو الخطاً فهناك الكثير لنتعلمه. فنحن نبذل ما بوسعنا لتوجيه اطفالنا بالاتجاه الذي نعتقده صحيحاً لكننا لا نستطيع السيطرة على كل التأثيرات التي تحيط بهم كما لا نستطيع التحكم بدروس الحياة التي يتعلمونها منا والتي قد تؤدي بهم للابتعاد عن التحديات الصعبة وربما قد تؤدي الى احباطهم وقبولهم بوضع متدني في حياتهم يتعبهم ويستنزفهم بدنياً في سن مبكرة.

الاخطاء الشائعة في توجيه الفتيات:

سنذكر بعض الاخطاء التي يقع فيها المربون خلال تربيتهم لبناتهم للمسئولية الكبيرة التي تقع على عاتق البنت في المستقبل وضرورة تنشئتها بالشكل الصحيح ،لانها الام والزوجة والمربية فتربيتها وتوجيهها بالشكل الصحيح ضروري جداً لها ولاسرتها وللمجتمع ككل،وسنوجه الخطاب للأم المربية بالذات، ونشيرالى أخطاء شائعة في تنشئتها بالأخص في المجتمعات العربية التي تغلب عليها الصبغة العشائرية أوالقروية أو البدوية أو لدى الطبقات الاجتماعية المتدنية اقتصادياً وثقافياً في المدن. وهذه بعضها:

1-علميها الأدب والهدوء ولا تعلميها أن تكون ممسحة للأقدام :

هناك خيط رفيع بين كونها ذات أدب حسن وبين أن تكون كيساً للكمات،ويبدو أنه في كثير من الاحيان أن الفتيات يتم دفعهن ليصبحن الحالة الثانية. المجتمع يبرمج الفتاة كي تكون لطيفة وتتجنب الاصطدامات ولا تزعج الاخرين ولا تتحداهم كي تكون محبوبة ومرغوب بها وناجحة عندما تكبر. هذا التوجيه له اثار على شخصيتها في المستقبل ،فهي لن تطالب بحقوقها ولا تتكلم في الصف أو في العمل كي لا تتهم بقلة الادب.فكلنا نرغب بتنشئة ابناءٍ مهذبين لكن علينا أن لا ننسى أن نعلمهم أن النقاش والخلاف والتفاوض والحوار بشكل مهذب خاصة مع الاقران أمر جيد وصحيح.فشجعي ابنتك على أن تتكلم في الصف منذ سن الروضة حتى الجامعة وتوضح رأيها وتتهيأ للدفاع عنه دائماً.

2-لا تقتني لها دائماً العاباً خاصة بالفتيات:

فعندما تكون جميع العابها باللون الوردي في سنينها الثلاثة الاولى من العمر، فانها ستقرر أن الوردي هو لونها المفضل،لأنه اللون الذي يعجب البنات. ويعتقد الباحثون أن الوالدين والبيئة الاجتماعية تجعل الاطفال يفضلون العاباً مخصصة لجنسهم وليس بسبب جيناتهم.هذا التوجيه له آثار مستقبلية ،إذ وجد في دراسة قبل سنوات أن 31% من اللعب المخصصة للفتيات هي بخصوص المظهر والشكل، كالمكياج والشعر والملابس.في حين أن الالعاب المخصصة للاولاد تشجع غالباً على الاختراع والاكتشاف والتنافس والحركة وحل المشاكل أي المهارات الفكرية . فالصحيح هو أنه يجب تشجيع البنت على اقتناء العاب تحث على الاستكشاف والمنافسة وحل الالغاز والمشاكل وعدم التركيز على العاب الباربي وغيرها في محلات تسوق اللعب.

3-لا تمتدحي شكلها وصفاتها الجسدية وتستثني كل ما عدا ذلك:

طفلتك في نظرك ظريفة ورقيقة لكنها تملك أيضاً صفاتاً أخرى فقد تكون موهوبة في الحفظ أو الغناء أو الرسم أو مساعدة الاخرين.فالاطراء على شكل البنت يؤثر على مستقبلها كثيراً ففي حضارتنا الحديثة حيث  تركز وسائل الاعلام على كمال المظهر والشكل ، من الصعب إبعاد تفكير الطفلة عن التركيز على شكلها لذلك يجب بذل جهد كبير في تشجيعها ومكافأتها على انجازاتها، الدراسية أو الرياضية أو الفنية أو الاجتماعية وإيصال رسالة واضحة لها أن قيمتها لا تعتمد على مظهرها.وتذكري انك عندما تمتدحين مظهرها عليك أن تمتدحي صفات أخرى تمتلكها أكثر بكثيروأن لا تتعلق بمظهرها.

4-تجنبي تلقنيها فكرة كونها أميرة:

في الحياة الواقعية تكون لدى الاميرات الحقيقيات الكثير من الانجازات فقد يتكلمن عدة لغات ويمتلكن مهارات دبلوماسية ويدرسن ويتخرجن من الجامعات ويتحملن مسؤليات كبيرة ولسن بالضرورة مثاليات في مظهرهن.لكن الطفلة الصغيرة لا تعلم ذلك،فكل ما تتعلمه من أفلام الكارتون هو أن المفتاح للحياة السعيدة الى الابد هو أن تصبح اميرة جميلة كي تتمكن من جذب أمير وسيم يخلصها من مشاكلها.فهذه الفكرة تثبط البنت وتجعلها تشعر أنها غير قادرة ولا قيمة لها بنفسها الا عندما ترتبط برجل. وبما أننا لا نستطيع أن نحتجز الطفلة تماماً عن فكرة الاميرة السائدة في ثقافة الاطفال في العالم،لكننا نستطيع إعادة تعريف الاميرة ،نبهيهاعلى الصفات الجيدة للاميرات في الافلام كأن تكون شجاعة أو مدافعة عن الحق وغيرها من الصفات كي ترى جوانب أخرى للأميرة عدا كونها جميلة وتنتظر الأمير الوسيم لينتشلها.

5-لا تعطي للأب كل الواجبات البدنية في البيت:

من السهل بالتأكيد جعل بعض الاعمال من واجب الرجل ، لكونه أقوى بدنياً كفتح الزجاجة المحكمة أو إصلاح الاعطال في المنزل، لكن من المؤكد أنه بإمكان المرأة القيام بهذه الاعمال إذا أرادت .لذلك من واجب الوالدين حث الابناء والبنات على القيام بواجبات قد تكون مخصصة للجنس الاخر،خصوصاً تلك التي توصل فكرة أن النساء أضعف من الرجال وأنهن خلقن ليعتنين بالاخرين ولا يملكن القدرة على العمل ،والاعتماد على النفس .ويجب أن تري ابنائك وبناتك أنك تستطيعين أن تقومي انت مع الفتيات بأعمال خاصة بالذكورعادةً كالعمل في الحديقة أو إصلاح بعض الاعطال في البيت ، وإعطاء بعض الواجبات المخصصة للام كغسل الصحون أو تنظيف السجاد بالمكنسة الكهربائية أو كي الملابس ليقوم بها الأب والاولاد،لتعليمهم أنه ليس هناك أعمال مخصصة لكل جنس ومحو فكرة أنه من المهين القيام باعمال الجنس الآخر ولحثهم على مساعدة بعضهم دون غضاضة .

6-لا تمنعي ابنتك من اللعب مع إخوتها الذكورولا تجبريهاعلى اللعب مع الفتيات فقط:

فأنت تغرسين في نفسها التعصب لجنسها، و من المهم أن نذكر أن الكثير من الاحصائيات تشير الى أن الدراسة تكون مفيدة أكثر في المدارس غير المختلطة خاصة بالنسبة للفتيات فهي تجعلهن أكثر ثقة ودرجاتهن أعلى وأكثر تفوقاً  في الدراسة الاكاديمية.لكن المشكلة هنا لا نعني بها المدرسة انما المقصود بها العلاقات داخل البيت وبين الاخوة والاخوات.فهي ستزرع لديها العنصرية والتفرقة والتحيز لجنسها ،هذه التفرقة تؤدي لوضعها ضمن قوالب وانماط وتوقعات ورغبات تجعلها محبوسة ضمنها وغير قادرة على الخروج منها.ولتجنب ذلك شجعي اطفالك على اللعب المشترك فيما بينهم دون تفريق في منافسات مشتركة لتقوى العلاقات والمحبة والتواصل فيما بينهم ، فيسهل عليهم فهم الجنس الاخروبالتالي تصبح علاقتهم مع الجنس الاخر أكثر سلاسة وطبيعية فتنجح علاقاتهم الزوجية مستقبلاً .

7-لا تنتقدي شكلك أو جسدك أو شكلها أو جسدها أو اجساد الاخرين أمامها:

فانت توصلين لها فكرة مفادها أن عليها أن تكون بشكل محدد لتصبح مقبولة ومحبوبة وناجحة. لذلك تجنبي المبالغة والهوس في انقاص وزنك أمامها وتجنبي حثها على ذلك فقد تصبح مهووسة بشكلها ولن ترضى عن نفسها فتلجأ لعمليات التجميل والتغيير وقد تمارس حمية قاسية تضربصحتها ، وربما يصبح لديها رد فعل عكسي لعجزها عن الحصول على الشكل المثالي الذي يرضيها فتصاب بالاحباط والعجز وبالتالي بالبدانة والامراض التي تسببها، وستتعب نفسياً في كل الاحوال .

8-لا توحي لها بأن عليها أن تدرس وتتخصص في مجال معين:

ولا تجبريها على ممارسة مهنة محددة لأنها خاصة بالاناث إذ غالباً ما يكون السبب هو أن تلك المهنة تتضمن ميزات يرغب بها الرجال بهدف زيادة فرصها في الزواج كأن لا تكون ذات دخل مرتفع وأن لا ترفع مكانتها الاجتماعية كثيراً وأن تكون مهنة محدودة غير قابلة للتطور وأن يكون مجال عملها محصوراً بالاناث. فلا يجوز تلقين البنت أو الصبي أن هناك مهنة مخصصة لكل منهم.فقد يكون إختيارك لها لا يناسبها ولا تحبه فتفشل فيه وقد تتخلى عنه فتخسر ثمرة سنين من الجهد. لكن من الواجب حثها على التفوق والمثابرة في الدراسة للحصول على فرص جيدة في الحياة.

9-امتنعي عن وصفها بالعروس أو حثها على الزواج :

تتعرض البنت في المجتمعات الشرقية لعملية غسيل دماغ مجحف يبدأ بسن صغيرة ويقوم به كل من حولها،فحين يثنى عليها كطفلة توصف بالعروسة ويتم توجيهها وتهيئتها نفسياً باستمرارليكون الزواج هدفها في الحياة وقمة أمنياتها ونهاية مشوارها. فتصبح مبرمجة للحصول على زوج بأي شكل من الأشكال ومهما كان الثمن،هذا التوجيه له تبعات خطيرة كثيرة على البنت وعلى عائلتها ويسبب مشاكل اجتماعية خطيرة،إذ تكثرالزيجات الفاشلة وترتفع نسب الطلاق وضياع الاطفال وتفكك الاسر وحتى زيادة جرائم الشرف …وسنعدد الآن بعض المساويء الناتجة من توجيه البنت ليكون هدفها في الحياة هو الحصول على زوج :

  • حث البنت على الحصول على زوج يسمم ويخرب علاقتها بالجنس الاخرخاصةً عندما تكون ضمن محيط مختلط كالجامعة أو العمل،فهي ستنظر للرجال من حولها كأهداف محتملة للزواج ولا تنظر إليهم كزملاء عمل أودراسة مما يسبب الكثير من الارباك والمشاكل في تلك الأجواء. فيكون همها إيقاع أحدهم ليتزوج بها، فذلك هو الهدف الذي تمت تنشئتها عليه.فتقع في مشاكل عاطفية واجتماعية كثيرة وخطيرة ، منها الاختيار الخاطئ والمتسرع. وقد تعاقب بشكل قاسي من قبل عائلتها إن علموا بسلوكها ، وهو ما يحدث باستمرار في كثير من المجتمعات القروية والمحافظة.
  • يشيع الاعتقاد أن تزويج البنت بسن صغيرة مدعاةٌ للتفاخر والتباهي والاطمئنان على الرغم من المصائب والنكبات التي يسببها الزواج المبكرعلى البنت نفسياً وبدنياً واقتصادياً وعلى المجتمع ككل فتتعرض حياتها وصحتها للخطر بالاضافة لمساوئ ومخاطرالانجاب بسن مبكرعليها وعلى الاطفال الذين ستنجبهم .
  • قد ترتبط بعلاقات عاطفية عديدة مع عدة شباب بشكل لا يرضي عائلتها لغرض الايقاع بأحدهم ليتزوجها وقد تسلك طرقاً غير لائقة ومنحرفة للحصول على زوج فتقع في فخ من يعتدي عليها وقد يصبح السبب في قتلها من قبل عائلتها .
  • حين يتأخر زواجها تهمش ويضطهدها كل من حولها وتوضع ضمن فئة الاطفال أو الخدم فهي دون فئة المتزوجات فلا قيمة لها ولا يحسب لها حساب فتعاني من مختلف أنواع الاساءة والاعتداءات النفسية والعاطفية وذنبها الوحيد هو أنها لم تحصل على فرصة في الزواج .
  • في حالات كثيرة تضطر الفتاة للقبول بالزواج من رجل غيركفءٍ، هرباً من المصير المؤلم الذي ينتظرها في حالة بقائها عزباء ، فتقع غالباً في فخ زواج فاشل فتقضي حياتها في سجن رجل معتدي ومسيء،فاذا تطلقت منه فأن وضعها سيكون أسوأ بكثير من بقائها عزباء منذ البداية.
  • قد تضطر بعض النساء الى القبول بالزواج كزوجة ثانية أو ثالثة فتقع ضمن وضع مهين ومسيء وظالم وقد تكون سبباً في ضياع وظلم الزوجة الاولى وأطفالها فهي ستدمر بيتاً وأسرة لتصنع بيتاً لها.

لذلك عليك أن لا تخبريها بأن قيمتها واحترامها لذاتها لن يتحقق الا عندما تكون زوجة وأماً ،ولا توحي لها أن قيمتها كإنسانة لا تتحقق الا بالزواج أو أن مفتاح سعادة البنت وهدفها في الحياة هو الزواج والانجاب.فأنت تدمرين حياتها بذلك.

10-لا تصفيها بالفشل أو القبح أو الغباء :

وغيرها من الاساءات والاعتداءات العاطفية واللفظية فتنقصي من شكلها أو عقلها أو قدراتها الدراسية أو الجسدية وتربطي ذلك بوجوب فشلها في المستقبل وعدم حصولها على السعادة أو الزوج المناسب أو المكانة اللائقة .فالاساءة المستمرة تحطم نفسيتها وتضعف ثقتها بنفسها وتجعلها ضعيفة وعاجزة عن التفوق وإحراز أهداف بعيدة ، وإن حققت شيئاً فهي ستبقى بداخلها مكسورة وضعيفة.

11-علميها الصراحة والصدق:

وكافئيهاعندما تقول الحقيقة وتجنبي إظهار الانزعاج أوتأنيبها ولومها على ذلك  لتصبح انسانة قوية وصريحة ولا تخاف من قول الحق فلا تنافق وتتستر على من يظلمها أو يعتدي عليها.فتعليمها الجرأة والصراحة والصدق ضروري جدا لجعلها قوية ولتجنيبها الوقوع في علاقات مسيئة في المستقبل وحمايتها من اخفاء الاعتداء إن وقع عليها بأي شكل من الأشكال.

12-كوني منصفةً وعادلةً في علاقتك بأطفالك:

وعاملي البنات والصبيان دون محاباة وتفضيل لبعضهم على بعض .فهناك من تفضل الذكور وتفرض لهم مكانة خاصة في العائلة فوق الأناث في كل شيء ، في حين أن هناك من تفضل البنات على الذكوروتمنحهن مكانة خاصة ومتميزة . كما أن هناك من تفضل الأكبر سناً بين ابنائها أو الأصغر أو الأجمل شكلاً ،هذه التفرقة وعدم المساواة بين الابناء تخلق الكره والعداوة بين الابناء وتعزلهم عن بعضهم وتسبب المشاحنات بينهم في صغرهم ثم اعتدائهم وظلمهم لبعضهم عند الكبر.

13– لا تسمحي للذكور بالاعتداء على الاناث :

في كثير من المجتمعات المتخلفة يتم تدريب الاولاد على التنمر على أخواتهم البنات فيحق للصبي ضرب اخته واهانتها والاعتداء عليها ليصبح(رجلاً)ٍ وفي نفس الوقت يتم ترويض البنت على الخضوع لذكور الأسرة وزجرها إن دفعت الظلم عن نفسها ولو بالكلام فيتم تلقينها ان اي شكل من أشكال الدفاع عن النفس أو الكرامة هو قلة أدب وعار وخزي تستحق عقوبات اكبر عليه. هذه الاساليب غرضها سحق شخصيتها وغسل دماغها لتصبح خانعة وخاضعة للرجل في المستقبل ولكي تبقى ضمن طبقة ( النساء) المتدنية والمغلوبة على أمرها.

14-ليكن الخطأ والصح بشكل واضح ومفهوم :

في تربيتك لاطفالك وكذلك في نظرتك واحكامك غلى الاخرين وبشكل منصف بحيث يشمل الذكور والاناث على حد سواء. فالممنوع على البنت لا يجوز أن يكون مسموحاً للذكرفهذه المقاييس المضطربة تولد الظلم والاعتداء في المجتمع ، ومن المستبعد على هذه المجتمعات أن ترى الانصاف والعدل فيستشري فيها الفساد والظلم والتخلف بكافة أشكاله ، فهو الاساس الذي بنيت عليه.

15-اهتمي بسلامة ابنتك بدافع الحب والرعاية:

دون أن تقللي من قيمتها أو تفهميها أنها ليست محلاً للثقة أوأنك تحميها من الانحراف أوالسقوط في براثن الذئاب، لانك ستوحين لها دون أن تشعري بأن إنحراف الأنثى أمر حتمي ومفروغ منه لذلك يجب عليك حراستها ومراقبتها والتضييق عليها لمنعها من الانجراف للرذائل. لذلك نجد انتشار حالات الانحراف في الاوساط التي تقلل من قيمة المرأة ، إذ تتم تنشئة البنت منذ طفولتها على أنه يجب حبسها والتشدد على عدم اختلاطها بالذكور لمنعها من ارتكاب الفاحشة فتفهم بأنها ضعيفة وعديمة القيمة وأن الخطأ والزلل أمر طبيعي لدى النساء.في حين انها يجب أن تربى على أنها إنسانة قوية ومحترمة وشجاعة بامكانها المحافظة على نفسها وأن تعتد بكرامتها فلا تضعف أمام الرجال.

16-لا تستخدميها للحصول على فوائد شخصية لك:

كأن تتنصت أو تتجسس على الآخرين، ولا تمنحيها سلطة وتقويها لتعتدي على أحد،ولا تجعلي منها انسانة نرجسية بكثرة الاطراء والتعظيم ،فهي ستتلقن هذه الصفات وتعتاد وتتطبع بها وستكونين قد ربيتيها على أسوأ الصفات والاخلاق والتي ستنقلها بدورها لأبنائها وبناتها.

 

تمت الاستعانة بالمصدر:

https://www.forbes.com/sites/learnvest/2012/06/28/7-ways-youre-hurting-your-daughters-future/3/#72a203267bd1

 

Advertisements