الاعتداء والعنف الزوجي هو سلوك مكتسب يتعلمه ويختاره المعتدي، لذلك فمن الصعب القول أن العلاقة التسلطية يسببها عامل معين، لكن هناك بعض الاعتقادات والتصرفات الشائعة لدى المعتدين مثل:

  • سلوكه مهيمن ومتسلط.
  • يعتقد بوجوب السيطرة على الزوجة.
  • يعتقد بأنه سيفلت من عواقب الاعتداء.
  • تربى وتعلم على أن التسلط والاعتداء يمكنه من االحصول على مايريد.
  • يؤمن بأفضليته على زوجته.

ثقافة المجتمع

تلعب الافكار العامة والثقافة المجتمعية دورأ اساسياً في قولبة قيم ومفاهيم الافراد ، بالاضافة لدورها في خلق بيئة تكافئ السلوك العدواني بدل عقابه أو حتى إنكاره. وسنبين المؤثرات المجتمعية التي تسهم في اتخاذ المعتدي لقرار ممارسة العنف والاعتداء تجاه زوجته:

  • تقييم المجتمع للفرد يبنى على ذكورته وهناك المفاهيم التي تحدد السلوك الرجولي اللائق كتعظيم العدائية والعنف والتسلط لدى الرجل .
  • التربية الاسرية حيث يتعلم ان من حقه وحده ممارسة السلطة على زوجته واتحاذ كافة القرارات دون منازع.
  • الاعلام ودوره الذي يجعل من المرأة شيئاً وحاجةً، ويعظم العنف وممارسة الاعتداء والاكراه في العلاقة الزوجية وتحديد أدوار ومواصفات المرأة والرجل .
  • الاصدقاء والجماعة التي تمارس ضغوطاً على الرجل لاثبات رجولته بالحط من قيمة المرأة وتحقيرها.
  • تمتدح المنافسات الرياضية العنيفة والشراسة والهيمنة والتسلط ، ويعتبرالتحيز الجنسي والسلوك المعتدي طبيعياً.
  • الحصانة من المحاسبة أو العقاب عند ممارسة الاعتداء والعنف الزوجي، فيتم قبول الحجج الواهية التي يتذرع بها المعتدي كالقاء اللوم على الضحية أو المزاج أو الغضب أو الادمان.

العنف الزوجي ليس علاقة له بالاسباب التالية

اثبتت البحوث أن اعتداء الزوج على زوجته ليس له علاقة بعوامل كان يعتقد أنها السبب فيه وهي:

  • غضب المعتدي وتوتره.
  • سلوك الضحية المستفز ومشاكل العلاقة الزوجية.
  • شرب الخمر والمخدرات.
  • الهورمونات الذكرية
  • العوامل الجينية والوراثة
  • فقدان السيطرة
  • مشاكل وصعوبات في الفهم والتواصل
  • المشاكل الصحية والعقلية
  • البيئة والثقافة

فمعظم البشر يمر بهذه الحالات دون أن يمارسوا الاعتداء على احد، فهذه مجرد أعذار يتذرع بها المجرم ليبرر سلوكه العدواني . وحين يضع المعتدي اللوم على عاتق أحد فهو لن يحتسب نفسه .

المصدر:

https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/18161877

 

 

 

 

Advertisements