هناك قلق كبير حول الاثار التي تتركها الالعاب الالكترونية على نفسية الطفل وعدائيته. ففي دراسة تم نشرها من قبل المكتبة الوطنية الطبية الامريكية ، المعاهد الوطنية للصحة ، بنيت على تجارب عملية استهدفت التحقيق حول الاثار المختلفة لممارسة الالعاب العنيفة، مقابل مشاهدة نفس الالعاب وبنفس الطريقة العنيفة يمارسها شخص آخر.

هذه الدراسة العملية أجريت على 57 طفلاً  تتراوح أعمارهم بين 10-13 عام ،وزعوا على 3 مجموعات:

الاولى تمارس الالعاب الالكترونية العنيفة (حالة العنف الايجابي)

الثانية تشاهد نفس الالعاب الالكترونية العنيفة دون ممارستها( حالة العنف السلبي)

الثالثة تمارس العاباً الكترونية غير عنيفة ( حالة اللا عنف الايجابي)

ثم تم قياس العنف والعدائية لديهم بعد الاختبار مباشرةً من خلال فترة لعب حر في المدرسة ومراقبة حوادث واقعية تثبت عدائيتهم تجاه زملائهم.

فلوحظ على الاولاد الذين مارسوا العاباً عنيفة وكانوا في حالة عنف ايجابي، سلوكاً عدائياً أكثر من زملائهم الذين شاهدوا الالعاب العنيفة وكانوا في حالة عنف سلبي .

أما البنات الذين كانوا من ضمن نفس المجموعات ، فلم تكن هناك علاقة بين ممارسة الالعاب العنيفة و مستوى العدائية لديهن.

هذه النتائج تظهر:

بالنسبة للبنين فإن ممارسة الالعاب الالكترونية العنيفة تؤدي لزيادة العدائية والعنف لديهم ، أكثر مما تسببه مشاهدة العنف في التلفزيون .

المصدر:

https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/18161877

Advertisements