وجد أن الاشخاص الذين يتمتعون بقدرة عالية على الاقناع يستطيعون الضرب على اوتار بداخلنا للحصول على اهدافهم، فمثلاً: اسأل الشخص إن كان يستطيع المساعدة، ثم أطلب منه المساعدة. فهو لن يستطيع التراجع وسيرغب في أن يبدو بمظهر الثابت على مبدئه في المساعدة.

الغرض من هذه الدراسة هو نشر الثقافة بين الناس لمساعدتهم على تحسين واقعهم وتجنب الوقوع في فخاخ المعتدين.

فلحماية نفسك، يجب أن تعلم أن المعتدي يعرف كيفية الاستفادة من الصفات التي تملكها ويحولها كفخاخ لصالحه ويجعلك هدفا وفريسة له.

لننظر الى هذه الصفات الـ 6  التي نملكها مع مراعاة كيف يراها المعتدي من وجهة نظره فينجذب الينا كفرائس:

  • السلطة والقوة والنفوذ

نميل الى طاعة الشخص اذا كان ذو سلطة ونفوذ لاننا نعتبره ذو خبرة ومعرفة. والمعتدي يعرف ذلك. لذلك يوثق كذبه بجرعة عالية من الثقة. فاذا كان يتمتع بمهارة لغوية وقدرة على الاقناع فان ذلك يعزز مصداقيته كثيرا، وسنثق بما يقول دون البحث عن دليل ونطيعه.

  • رد الجميل

نحس بالالتزام برد الجميل عندما يقدم لنا احد ما هدية، ونسعى لاعطائه بالمقابل. فالمعتدي يمنح هدية أو معروفا للحصول على منفذ للدخول الى حياتنا. فالهدايا والافضال لا تجعلنا فقط ملتزمين برد الجميل لفاعلها وانما تحرف الانتباه عن النوايا الحقيقية للمعتدي.

  • المودة والاستلطاف

عندما نشعر بالارتياح أو الايجابية تجاه شخص ما، فاننا نوافق غالباً على طلباته. فالتشابه الملموس بيننا يجعلنا نشعر بالأمان، ويجعلنا قادرين على بذل معاملة خاصة. فالمعتدي يستخدم التملق والاطراء، والاهتمامات المشتركة، والشخصية المشابهة، لانشاء العلاقة و تقويتها.

  • الاحتياج

الاشياء التي نعاني من نقص فيها، أوالتي تتواجد ضمن مدة محدودة، نعتبرها ثمينة وذات قيمة، لذلك فالمعتدي يقدم اشياء نرغب بها أو حتى خدمات نحن بأمس الحاجة اليها ويستخدمها كسنارة صيد.

  • البرهان الاجتماعي

حين لا نعرف كيف نتصرف في موقف معين، نبحث عن من يساعدنا في اتخاذ القرار. المعتدي يبحث عن هذا الموقف ويبحث عن إحساسنا بعدم الثقة ليقدم الارشادات و التعليمات ليظهر مدى تعاونه.

  • الالتزام والثبات على الموقف

حين نلتزم بعمل ما، فاننا نتقيد به خاصة اذا كان الالتزام علنياً. ونحن نريد ان نبين أن مبادءنا ثابتة ولا نحيد عنها. المعتدي يحاول استخراج التزام بسيط اساسي منا، ثم يزيده ليحصل على اكبر منه. فاذا دخلنا معه في لعبته، زاد الرهان، وجعلنا نتصرف حسب خطته. وسيعمل على اخفاء جوانبه المظلمة حتى يجعلنا نتخطى نقطة يصعب بعدها قطع الارتباط.

 

المعتدي المنحرف نفسياً يبحث عن مايثيرنا، وكلما فهمنا نقاط ضعفنا وما يثيرنا، صار سهل علينا أن نحمي انفسنا من المعتدين وتلاعبهم وتحكمهم. ففي التعاملات القصيرة الامد يكون من السهل خداع الاخرين.

فخذ الوقت الكافي وكن متأنيا للتأكد من أن الشخص الذي يحاول اقناعك والتقرب منك بخدمات أو هدايا دوافعه صادقة، وموثوق به. قم بابحاث واحصل على ادلة حقيقية، ولا تجعل الاخرين يتلاعبون باوتارك ويتحكمون بحياتك.

المصدر

 

Advertisements