قد يصعب تصديق أن الانفصال بين الضحية والمعتدي في هذه العلاقة صعب جداً ومعقد، ومجرد المحاولة قد تعرض الضحية لأذى أكبر قد يصل الى القتل او إحداث عاهة لديها. لذلك يجب الانتباه لهذه الملاحظات:

  • يجب على من يريد المساعدة ان يكون ايجابيا ومستمعا لمعاناة الضحية بشكل جيد، وأن يحترم مشاعرها وقراراتها ويتجنب القاء اللوم عليها او محاكمتها.
  • يجب إفهام الضحية أن التعسف ليس ذنبها كما انه ليس حالة طبيعية.
  • يجب التركيز على الضحية وليس المعتدي. حتى لو استمرت العلاقة بينهما، فيجب ان لا تتردد الضحية بالكلام والبوح بمعاناتها.
  • يجب عدم دفعها وتحريضها على الانفصال الا اذا كان ذلك قرارها، عندئذ يجب مساعدتها ومساندتها.
  • حتى لو لم يكن هناك اي شئ يمكن القيام به، فأن مساندتها والاهتمام بها يعتبر كافيا.
  • غالباً ما تندم الضحية بعد ابتعادها عن المعتدي وتحس بالحزن والوحدة والفراغ، بالرغم من تخلصها من اعتداءاته، وهذا يحير من لا يفهم قوة الارتباط في هذه العلاقات المسيئة، إذ قد تعود اليه وربما تتكرر مرات الانفصال والرجوع، لكن في كل الحالات يجب عدم التخلي عنها والوقوف بجانبها وإسنادها دائماً.
  • يجب عدم استخدام اسلوب الفضيحة تجاه المعتدي لأن ذلك يزيد من معاناة الضحية.

التصرف السليم مع الزوج المعتدي

من المحزن اكتشاف قريب او صديق مسئ ومعتدي على زوجته، لكن يجب العلم بأن السكوت عن اساءته و واختلاق الاعذار له يشجعه على الامعان في هذا السلوك المشين.

فالمعتدي هو الطرف الوحيد القادر على اصلاح هذه العلاقة، لكن من الصعب عليه الاعتراف بأن القسوة والاساءة التي يمارسها هي من اختياره كما ان من الصعب تحمل مسؤلية تصرفاته المسيئة. وهنا قد يستغل علاقته بالطرف المتدخل ليعطيه الحق والشرعية في ظلم الضحية، يجب الانتباه لعدم السماح له باستغلال اقاربه واصدقائه لأعطاء الشرعية لتصرفاته الظالمة. ويجب توضيح ان الطرف المتدخل يريد له حياة طبيعية وتنبيهه لأخطاء تضره وعائلته. وهذه بعض الارشادات لكيفية التعامل مع المعتدي اذا كان قريبا او صديقا لردعه:

  • تنبيهه الى الاشارات الخطيرة للعنف والاضطهاد الذي يقوم به.
  • قد يتهم الضحية بأثارة غضبه والتسبب بالاعتداء، فيجب عدم اعطاءه المجال والعذر.
  • تنبيه المعتدي حول مشاعر الضحية والاذى الحقيقي الذي تعانيه، وعدم تشجيعه بالتقليل من وطأة الاساءة.
  • الابتعاد عن النفاق ومداهنة المعتدي اذا اشتهر عنه الظلم والاعتداء فالسكوت عنه يقويه ويمنحه الحق في الاعتداء على الآخرين، وهذا طبعا يخص المقربين منه ومن يثق بهم ويحظون بمكانة عنده.
  • اذا ابدى المعتدي ندما او اسفاً لتصرفاته فهذه خطوة جيدة قد تدل على تغيير سلوكه اذا كان صادقاَ.
  • عدم الابتعاد عن المعتدي ومتابعة سلوكه باستمرار كي لا يتستر بحواجز تمنحه الحرية في الاعتداء.
  • تذكيره بأن التغيير يمنحه حياة افضل وعلاقات صحية وطبيعية ومثمرة.
  • تذكر ان النصح يكون مفيداً اذا كان من قدوة حسنة.

علامات الخطر في العلاقة الزوجية:

يمكن التكهن بأن العلاقة الزوجية تسير نحو منعطف العنف والاعتداء بكثير من الأشارات، اذا تنبه الطرفان لها منذ البداية فقد يكون من الممكن اصلاحها بالتنبيه، المكاشفة، النصح، الاقناع وتجنب العنف والاساءة:

  • التجسس على الهاتف الخلوي للزوجة او بريدها الالكتروني بدون علمها.
  • التقليل من قيمة الزوجة باستمرار.
  • الغيرة الشديدة و الشكوك غير المبررة.
  • المزاج السريع الانفجار.
  • عزل الزوجة عن عائلتها والمقربين منها.
  • الاتهامات الباطلة للزوجة.
  • تقلبات المزاج أو تأرجح المزاج
  • استخدام أي شكل من الأذى الجسدي.
  • التصرفات الاستحواذية او التملكية.
  • تسيير الزوجة وفرض الاوامر.

المصادر :

loveisrespect.org/for-someone-else/help-a-friend

 

 

Advertisements